Tuesday, September 16, 2014

الأميرة والأقزام السبعة ..



كان يامكان كان في اميرة، بهية الطلعه حسنة المظهر
 معاها مؤهل جامعي ، يعني تقدر تشتغل تحت اي يافطة مكتوب عليها كدا
 جالها يوم والبنك الدولي حجز على فلوس ابوها من الاخر ابوها بقى بيشحت 
وهي اضطرت تسيب عيشة الامراء وابتدى ابوها يكلم معارفه عشان يشوفلها جوازه ويحميهم من الفقر اللي هما فيه 
وبما انه كان حاكم مستبد وظالم كل واحد يكلمه .. كان يقوله هبعتلك اوحش ابنائي يتجوزها 
وفي يوم اتفق مع سبع ابهات انهم هييجوا ومعاهم ولادهم ويحاولوا يخطبوا ود هذة الفرسة الصغيرة
 وبمحض الصدفه من خيال الكاتب طبعا ..
 السبع ابهات جابوا سبع اقزام كل قزم فيهم قاعد يتعايق عالتاني وهما شبه سمك السلمون 
لكن واضح من لبسهم وهيئتهم انهم اغنيا كلهم كان بدلهم لا تخلو من اونصه او اثنتين من الذهب الخالص كنوع من الزينة لملابس العائلات الرائدة في المجتمع
 المهم يعني ..
 كل الاقزام ابتدت تعاين البضاعه بتعالي شديد
 ماعدا قزم واحد
 كان مفجوع فا خلص اكل اخر واحد وبعدين راح يعاينها زيهم عادي اشطة يعني
 وبعدين بدأ الاقزام يرجعوا واحد تلو الاخر يقولوا لأبهاتهم رأيهم في العروسة
 ابتدا ابهاتهم يستاذنوا واحد ورا التاني .. ويقولوا للملك السابق انهم هيبلغوه حالا بارسالهم رسول معاه واجب الزيارة ورساله يقرأها عليهم
 وبالفعل مشيوا .. وابوها ابتدا يسالها ايه رايك فيهم ؟ قالتله كلهم لامؤاخذة شمال .. قالها طايب .. لما تموتي من الجوع هتعرفي ان الله حق 
وجه اول رسول يبلغه ان السيد مش عارف ايه يتشرف بأن يطلب يد كريمتكم الانسة ربة الصون والعفاف / اعتماد .. لإبنه ووريثه الشرعي الوحيد - exclusive - ويتمنى من جلالتكم الموافقة وتحديد ميعاد
 وجاء ثاني رسول، بيبلغهم بنفس مضمون الرساله .. وبيتمنى من جلالته تحديد ميعاد لمقابلتهم
 والتالت والرابع وهكذا لحد السابع بنفس الطريقة
 بدأ باباها يفكر economically ولكن حاول يغلف هذا التفكير الجشع بغلاف من ال spirituality ليقنع ابنته الوحيدة بالزواج .. فقال لها ..
 انا اعلم ان ايا منهم لا يصلح زوجا لكي فحتى اقل الاشياء في احساس الفتاه بالامان مع رجل يفوقها حجما وطولا لا يتوفر بايا منهم ولكن .. ربما اذا وقفوا بعضهم فوق بعض كالبنيان المرصوص يستطيعون ان يوفروا لكي هذا الحجم الذي يشعر فتاة غيداء مثلك بالامان يا اعتماد يابنتي
 .. اعتماد دخلت الفكرة دماغها .. وقالت انه كمان الزواج يسبب نوع من الضجر .. يمكن التغيير يحل الموضوع دا وبالفعل لم ينتظر الملك فارسل رسولا لكل واحد يبلغه فيها بمعاد مختلف كل يوم من ايام الاسبوع .. فالسبت مع الاول والحد مع التاني وهكذا.. مع شرط واحد .. ان مافيش احتفال بالعرس دلوقتي .. لان الملك هو اللي مطالب حسب العادات والتقاليد انه يجهز فرح بنته .. وطلب انه كل واحد يكتم على الموضوع وميقولش غير للمعنيين بالامر اللي هما اولادهم 
وبالفعل وافقوا كلهم .. وكتب عقد الزواج مع كل واحد على حدة من غير ما التاني يعرف
 ومن يومها وبدات الاميرة الصغيرة تتردد على بيوت ازواجها السبعه كل يوم من ايام الاسبوع وتمشي بحجة ان ابوها عيان ولوحده ولازم تكون معاه لان مفيش حد يخدمه وهي متستأمنش حد عليه
 وبالفعل ظل الامل كما هو عليه لمدة شهرين .. كل واحد فيهم شافها في الشهرين دول 8 مرات بعد الشهرين .. كان واضح على ملامحها الاجهاد ..
 بس في نفس الوقت مبسوطة من عدم الضجر في حياتها الجديدة كصديقاتها اللي اتجوزوا وخلفوا واجوازهم مبيقعدولهمش في البيت حتى وشكرت ابوها على هذة الفكرة العبقرية وبعدين ابوها قالها .. اذا كنتي مرتاحه فعلا بسبب فكرتي .. ردي لي الجميل .. 
كيف يا ابتاه ؟
 هانتفق ازاي نقتل كل يوم واحد من اجوازك .. 
ياخرابي ؟!
 وناخد فلوسهم.. 
اه كدا اشطه .. كمل
 كل واحد بطريقه مختلفه في يوم مختلف .. مع شوية حزن .. مستحيل حد يشك فيكي
 والثروة اللي هنجمعها منهم تقريبا ضعفين ثروتي زمان ..
 شفتي لما قلتلك الله اذا احب عبدا ابتلاه ماكنتش بهزر لما قلتلك ربنا بيحبني ؟ 
وخططوا بالفعل لأول قتل ازاي هيحصل .. وابوها اختار طريقة سهله عشان بنته تقدر تنفذها .. سم فران في الاكل .. 
وبالفعل جوزها الاولاني توفى .. ماكانش الطب اتقدم ساعتها وعرفوا السبب طبيا .. بس لما سألوها قالتلهم اخاف الا اقيم حدود الله..وسكتت.. وبصوا لبعض وتهامسوا وسكتوا..
 تاني يوم، مشهد جديد، المدينة سعيدة بعد عزاء الزوج الاول ما انتهى ..
 جات تاني يوم واتفقوا على تاني جريمة .. كان قلبها جمد شوية .. فا اقترحت على ابوها القتل بسكين مطبخ ستاينليس ستييل عادي جدا
 طبعا اختلاف الاجيال .. ابوها عاوز خنجر .. هي عايزة سكينة .. من هنا لهنا بما ان طاعة الوالدين من طاعة الله .. 
وبما ان اعتماد كانت بنت خلوقه ومتدينة .. قررت متكسرش بخاطر ابوها وهتقتل جوزها بالسكين والخنجر الاتنين مع بعض
 وجه الليل.. لبست فستان رقيق جدا .. اقتربت من زوجها الثاني .. باغتته بالخنجر اولا في صدره .. مع تحريك الخنجر يمينا ويسارا .. لاعلى ولاسفل .. لتسريع العملية .. وبعدين جاء دور السكين .. وكانت اعتماد فتاة مبدعة .. تحب سائر انواع الفن كالرسم والنحت .. فظلت تنحت في جثة زوجها الهامدة اثار تشبه اثار نهش الذئاب للخراف فور افتراسهم
 وللاسف حل الحزن للمرة الثانيه على اجواء المدينة .. العزاء الثاني .. لم تُسأل عن السبب لانه كان جلياً على جثة المرحوم.. 
جه تالت يوم .. والدها حس ان الموضوع بدأ يطول ويرخم .. فا اقترح انه هيعزم اتنين من ازواجها عنده في البيت ويعفيها شوية مكافءة ليها على سمعانها الكلام
 وبحنكة والدها ودبلوماسيته .. قدر يقلب الاتنين على بعض من وجهة نظر ان كل واحد كان عاوز يتجوز بنته وهما الاتنين منافسين لبعض .. وحرص على انه يكون الاتنين قدامهم شوكه وسكينة حاميين جدا ومسمومين
 جم يسألوا عن السبب كالعادة .. ابوها انتفض في وجوههم وقال انتو صحفيين ولاد وسخة صراحة لو قلت انهم ماتوا في معركه هاتقولوا ماتوا من الاسهال .. مافيش اي حاجه ابدا مبتفبركوهاش .. مدلسين .. مفيش اي دين ام اخلاق خالص كدا !! وقفل الباب في وشهم
.. للمرة الثالثة، الحزن يخيم على المدينة، واليوم الضحية اصبحت ضحيتين، ولكن نظرا لقِصرهما قرروا وضعهم في تابوت واحد .. عشان المنظر وكدا
 تبقى ثلاث ازواج .. ثلاث اقزام .. ثلاث خطوات تفصل الوالد وابنته عن نعيم يضاهي نعيمهم في السابق، بل يفوقه ..
 جاء يوم جديد، تملأه السعادة، العصافير تغرد، الطيور ايضاً تغرد .. البغبغانات تغرد .. طوير النورس تغرد .. البوم يغرد .. الكناري يغرد .. قررت في هذا اليوم الفتاه ذات القلب العذب الصغير، أنه لا حزن سيطال هذة المدينة مرة اخرى ..
 بالطبع ليس ما خطر الى بالك عزيزي القارء، لا لن تتوقف سلاسل القتل..
 فقط ستبدأ الزوجه بتشويه سمعة ازواجها قبل ان تقتلهم .. فحينها يصبح قتلهم مصدر فرحة لابناء المدينة وهذا الفعل ان دل على شيء، فهو يدل على اتقاد ذهن هذة الفتاه الصافية، العذبة كنهر يسبح فيه فرس النهر، او كبحر يسبح فيه كلب البحر، وحبها للسعادة، وايثارها لسعادة الناس على ان يعيشوا في كآبة وحزن متصلين لإسبوع كامل ..
 وبالفعل بدأت تنتشر الشائعات في اليوم التالي أنه احد الاقزام الذين قد تقدموا ليها، باغتها في احد ارجاء الحي .. ثم القى عليها بعض الكلام الفاحش .. فاحمرت وجنتيها .. وذهبت مسرعة الى بيت والدها لتساعد ذلك المسكين المنكوب الذي فقد ماله وملكه..
 ثم سرعان ما سمع اهل المدينة صوت يستغيث من فوق احد المباني العاليه في المباني .. وهو مبنى برج الساعه التي يضبط عليها اهل المدينة كلها مواعيدهم اذا بالشاب القصير يظهر .. يتمتم بكلام غير مفهوم ..
 ثم يقع على ارض من الحجارة .. فيتهشم رأسه الصغير .. ولكن لم يحرك اهل المدينة الشرفاء اصحاب الدم الحامي ساكناً ..
 فهذا الرجل قد فعل فعلا ينكره ذلك المجتمع .. وعليه فهو لا يستحق احترام المجتمع له .. بل حتى لحرمة موته .. 
وظلت جثته هامدة ملقاه في الشارع في انتظار الليل لتكون وليمة للذئاب وابناء آوى .. 
واخذ اهل المدينة يتهامسون انه قد اصيب بلوثة جعلته يقفز من ذلك المبنى بجنون، كعقاب السماء على فعلته..
 فلم يعد احدهم ليسأل تلك الفتاه العذبة فيوجعها بالسؤال .. او لوالدها المنكوب فيحزن ان زوج ابنته كان شخصا حقيرً فرأى الجميع ان يكملوا حياتهم بلا اي اختلاف
 في اليوم التالي .. بقي زوجان، احدهما لم يلبث ان عرف بمصرع كل اقرانه، حتى طلق الفتاه خوفا على حياته، حيث انتشر عنها انها فتاة تجلب الحظ السيئ لكل من يلزمها، فقد افلس اباها، ومات كل من حاولوا خطبتها
 اما الاخر فخطط لها والدها بموت درامي فشخ لهذا المسكين .. وكانت الخطة كالتالي..
 يأتي هذا القزم الوسيم لاحدى الحفلات، ويقوم والدها بالاتفاق مع احدى بائعات الهوى ان تغويه .. فيذهب معها خلف مصنع الوسائد ..
 وبالفعل كان ما خططا له .. ذهب الرجل، أغوته السيده .. وجاء دور الفتاة الصغيرة .. فحضرت ..
 ورأت زوجها .. وبدأ الزوج في اطلاق العديد من ال "اوعى تفهمي غلط" .. في محاولة لمنعها عن تشغيل ذلك الترس الكبير الذي اتخذه القزم وبائعة الهوى مكانا لنومهما، ولكنها قيدته .. وشغلت الترس الكبير .. فدخلت جثة الرجل مابين ترسين .. فتهشم رأسه اولا ثم باقي جسده ..
 تستطيع ان تسمع صوت عظامه تتهشم .. والفتاه تنظر في الارض وتردد : .. الا الخيانه يا هشام .. الا الخيانه ..
 ثم تفيق وتنظر امامها للسيدة المسكينه .. فتهم بسؤالها : البيه اداكي حسابك ولا هيبقى مات موته زي دي وعليه دين كمان ؟
 ترد السيده في خوف وتوجس .. لا .. اداني الحساب .. انا اسفه والله هو بس لولا الظروف .. احنا تسعه في البيت ومفيش...
 تقاطعها الفتاه .. مايهمكيش .. ربنا بيسبب الاسباب .. شفتي اهو كان مقدرلك النهارده تعملي كدا مع واحد متريش وتاخدي منه فلوس قد كدا عشان تكفيكي تفتحي مشروع وتكسبي بالحلال .. روحي انتي زمان الوالدة قلقانه عليكي.. إموااه .. في رعاية الله.. 


تنتهي الازمة .. ترجع للملك ثروته .. تعود الفتاه حرة مره اخرى .. تفيق اليوم التالي على سريرها الجديد .. تذهب الى والدها فتجده يشذب لحيته .. تطبع على وجنتيه قبلة فيبتسم الوالد .. يذهبان سويا الى المائدة ليتناولا افطارهما .. المزيد من الايام السعيدة بانتظارهما .. :))
 *إظلام المشهد* ..
 موسيقى التتر تبدأ في الظهور